1111 سويس أون لاين | محمد عبد المولى يكتب.. الطيب و الشرير! 

محمد عبد المولى يكتب.. الطيب و الشرير!الأربعاء 01 يونيو 2016 - 08:28 مساءً

محمد عبد المولى يكتب.. الطيب و الشرير!

شوبير - الطيب

بقلم: محمد عبد المولى

أما الطيب فهو لاعب السويس السابق و المعلق الرياضى الحالى ورئيس منطقة السويس لكرة القدم: الكابتن أحمد الطيب. مع ملاحظة أن "الطيب" هنا ليس لها علاقة بالصفة، و إنما الاسم فقط، لأننى ببساطة لا أعرف الكابتن الطيب، و بالتالى لا أستطيع الحكم عليه إطلاقا. و أما "الشرير"، فهو أحد الآخَرَيْن: المذيع اللامع وائل الإبراشى، أو الكابتن المشهور أحمد شوبير! و "الشرير" أيضا هنا ليست لها علاقة بشخصيتيهما، لأننى أيضا لا أعرفهما، لكن هذه الصفة تتعلق بأدائهما التليفزيونى. فهى بالنسبة للإبراشى تعكس رأيى فى أنه "أستاذ" الإثارة بالقنوات الفضائية، و هو يبحث عنها حثيثا، و يستضيف الأشخاص الذين يعرف بالقطع أنهم سيتصادمون، و هو يُزكِّى هذا الصدام " من تحت لتحت و من فوق لفوق "! و أما شوبير، فرأيى أن الشر عنده يكمن فى غروره فى برامجه و عدم حديثه عن الآخرين بالاحترام الواجب فى كثير من الأحيان، و فى الغمز و اللمز و أحيانا التصريح، و فى محاولة "الظُرْف" الذى قد لا يناسبه أحيانا. أما عن واقعة "التصادم" بين الأحمدين، فرأيى فيها باختصار أن الشخصين مخطئان قولا واحدا، و قد فقدا أعصابهما بسهولة، و لم يحترما المشاهدين. و من الواضح أنهما قدما إلى الاستوديو "معبأين" تماما. و كل ما حكاه شوبير و ادِّعَاءه بالوقوف خلف الطيب و تزكيته فى بداية مشواره التعليقى .. كَذَّبَه الطيب جُمْلةً و تفصيلا. لذلك فأحدهما – على الأقل – "كاذب"! و المشكلة أننا – كمشاهدين – لم نستطع معرفة أيهما الصادق و أيهما غير ذلك، و هو نفس الشئ أيضا فيما يتعلق بما أُثير عن حديث الطيب عن أسرة شوبير. و أعتقد أن الموضوع أكبر من هذا. فشوبير يحاول أن يتقمص شخصية المدافع عن الدولة و النظام، و هو يبدو فى ذلك مَلَكِيا أكثر من الملك ذاته. و مثله كثيرون الآن! أما بالنسبة لطريقة الطيب فى التعليق، فأقول ما يلى (و هذا رأيى الشخصى): الطيب معلِّق ممتاز .. فصيحٌ لغويا و صوته جميل و معلوماته وفيرة .. لكنه "يزودها حبتين تلاتة"، حتى أنه لا يتوقف عن الكلام لحظة من اللحظات. و رأيى أن المعلق لا يجب أن يفعل ذلك، و أن عمله أن يتدخل فى الكلام والتوضيح عند اللزوم، و أن يترك الفرصة للمشاهد كى يُريح أذنيه و رأسه قليلا. و الملاحظة الأخرى أن الطيب يكثر فى تعليقه من الإطناب و السجع، مما يبدو مُصْطَنعا أحيانا. و خير الأمور الوسط. و نحن لا نريد أن نخسر مُعِّلَقا لامعا .. و لذلك لابأس من النصح و النصيحة و النقد .. و لكن بأدب و موضوعية .





اضف تعليق



تعليقات الفيس بوك



استطلاع رأي

هل توافق على غلق كافتيريات كورنيش السويس؟

  • نعم. أوافق
  • لا. أوافق
  • لا أعلم

Ajax Loader

جميع الحقوق محفوظة © 2010 - 2012 موقع سويس أون لاين