بالصور : نار الأسعار أحرقت الحب في أيدي العاشقين والمتزوجون غائبون عن محال الهدايا بالسويس.. الباندا معشوقة البناتالثلاثاء 14 فبراير 2017 - 08:46 مساءً

بالصور : نار الأسعار أحرقت الحب في أيدي العاشقين والمتزوجون غائبون عن محال الهدايا بالسويس.. الباندا معشوقة البنات

محلات الهدايا

كتب - مارينا عماد تصوير احمد عبد الكريم

"عايزة ورد يا ابراهيم" جملة نالت حظها من الشهرة بعدما أعلنت البطلة هند صبري رغبتها في الورد كزوجة مصرية، لكن "ابراهيم" رمز الزوج المصري في فيلم أحلى الأوقات بات غير قادر على جلب الورد حتى من الجنينة أو شراء هدية في عيد الحب، وبات يوم "الفلانتين" يوما عاديا في حياة ابراهيم.

يطُل علينا عيد الحب كعادته في الرابع عشر من شهر فبراير كل عام ولكن اليوم يأتي بنكهة مختلفة مع زيادة الأسعار.

ولوحظ أن هناك  فئة معينة من الشباب، الذين لا يتعدون سن المراهقة، يتفقدون محال الهديا لشراء ما يناسب ميزانيتهم، ولكن الأسعار قد التهمت "مصروف جيوبهم"،  واصبح غير القادر منهم يستعيض بمشاهدة الدباديب ويُمني نفسه بواحد منها وان كان أصغر من كف اليد ليقدمه لمحبوبته.

 

 " نار الأسعار أحرقت الحب في أيدي العاشقين" هكذا وصف باسم محمد صاحب محل هدايا المشهد في الموسم الذي ينتظره هو وزملائه كل عام.

 

ويقول باسم، "كنا بنشتري بضاعة بكميات كبيرة دلوقتي بشتري نصها وبسعر الضعف.. يعني الدبدوب أبو 25 بقي بـ 50 جنية، فيما فوق وفيه هدايا بتوصل لـ 300 جنية وأكثر".

 

وكشف باسم أن أغلب المترددين على المحل لشراء الهدايا تتراوح أعمارهم ما بين 18 لـ 25 عاما ، اما المتزوجين فغابوا عن المشهد، وابتسم محمد قبل أن يقول ان الباندا تربعت على عرش الهدايا هذا العام، وباتت الدمية الأكثر طلبا خاصة من الفتيات.

 

وقف عماد في محل أكثر اتساعا وأقل صخبا، يرتب بضاعته ويزينها لجذب أنظار الأحبة،  وقد بدأت قائمة الأسعار لديه من 20 جنيه ووصلت 1000جنية.

 

واستكمل وليد أنه بالرغم من حرصه على انتقاء الجديد من الهدايا لعرضها لزبائنه، إلا ان الاقبال ما زال ضعيفا ويأمل في الساعات المقبلة أن يعوض الكساد الذي خيم على يومه وامسه.

 

قبل أن تنتهي جولتنا على محال الهدايا بحثنا عن إبراهيم الذي اختفى من المحلات بفعل نار الأسعار التي لم يطفئها برد امشير.. فوجدناه امام الخضرى يشتري فاكهه وخضروات جمعت ألوان الورد، وأمام مخبز يشتري لأطفال ارغفة الفينو لإعداد السندوتشات في الصباح

 

بينما حرص ثالث على قضاء الليلة مع زوجتة وأولاده واستعاض عن الخروجه بطلب عشاء دليفري ليوفر جهد زوجتة في إعداد الطعام ونفقاته التي كانت ستضيع في سهره ليس لها محل من الإعراب في معجم التزاماته تجاه الاسره.

 

 






اضف تعليق



تعليقات الفيس بوك




استطلاع رأي

هل توافق على زيادة أسعار الوقود؟

  • نعم. أوافق
  • لا. أوافق
  • لا. أعلم

Ajax Loader

جميع الحقوق محفوظة © 2010 - 2012 موقع سويس أون لاين