11112222 سويس أون لاين | نصائح لعلاج البرد والزكام 

نصائح لعلاج البرد والزكامالاثنين 28 أكتوبر 2013 - 11:16 مساءً

نصائح لعلاج البرد والزكام

نصائح لعلاج البرد والزكام

تشكل نزلات البرد أسباب التغيب عن المدرسة والعمل أكثر من أي مرض آخر, و هي السبب رقم واحد فى زيارة الناس للأطباء, رغم أن معظم الأطباء ليس لديهم الكثير مما يمكن تقديمه في شكل من أشكال العلاج .

الإعتقاد الخاطئ على نطاق واسع هو أن نزلات البرد تسببها البكتيريا, بينما فى الواقع ما يسببها هى فيروسات, وهو ما يعني, أنه إذا قام الطبيب بوصف مضاد حيوي لك فى هذه الحالة, فإنه سيكون عديم الفائدة تماما.و قبل الخوض في إستراتيجيات الوقاية والعلاج البسيط , من المهم أن تعرف كيف أصبت بنزلة البرد في المقام الأول.

كيف تصاب بالبرد ؟

الطريقة الأكثر شيوعا التى تنتشر بها فيروسات البرد, ليست السعال أو العطس أو المشي حافي القدمين في المطر, بل هى : الإتصال المباشر يدا بيد, على سبيل المثال, شخص ما مصاب بالبرد يرشح أنفه ثم يسلم عليك يدا بيد أو يقوم بلمس الأسطح التي تقوم أنت أيضا بلمسها . و يمكن لفيروسات البرد أن تعيش على الأقلام, أو لوحة مفاتيح الحاسوب, أوأكواب القهوة, أوغيرها من الأشياء و لعدة ساعات, لذلك فإنه من السهل أن تتصل مع مثل هذه الفيروسات خلال أنشطة الحياة اليومية .

ومع ذلك, يجب علينا أن نتذكر بأن التعرض لفيروس البرد لا يعني بالضرورة أنك تصاب بالبرد. وأذا كان الجهاز المناعي لديك يعمل بذروته على عدم حدوث الإصابة, ففي الواقع سيكون من السهل جدا على جسمك التغلب على الفيروس من دون الإصابة بالمرض. و على الناحية الآخرى, فإنه إذا ضعف جهازك المناعي, سيفتح ذلك الباب لفيروسات البرد على مصرعيه للتحكم فى خلايا جسدك. وبالتالي فإن الجواب البسيط و المباشر لسؤالنا هو: يمكنك الإصابة بالبرد بسبب إختلال نظام المناعة لديك.

هناك أسباب عديدة لضعف الجهاز المناعي, ولكن الأسباب الأكثر شيوعا هي:

* تناول الكثير من السكر و الكثير من الحبوب.

* عدم الحصول على قسط كافى من الراحة.

* عدم إدارة الإنفعالات النفسية في حياتك اليومية بطريقة فعالة.

* نقص فيتامين (د), كما هو مبين أدناه.

* خليط مما سبق ذكره.

نقص فيتامين (د) : سبب آخر للإصابة بالبرد!

أكدت الأبحاث أن كثرة الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا قد يكون في واقع الآمر عرضا من أعراض نقص فيتامين (د) . و فيتامين (د) هو عنصر قوى مضاد للميكروبات ينتج ما بين 200 إلى 300 من البيبتيدات المضادة للميكروبات المختلفة داخل الجسم, والتى بدورها تمكن الجسم من قتل البكتيريا, والفيروسات, والفطريات على حدا سواء.

نقص مستويات فيتامين (د) دون المستوى الأمثل يضعف بشكل كبير القدرة المناعية لديكم ويجعلكم أكثر عرضة لنزلات البرد والأنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الآخرى .

في أكبر و أكثر دراسة ممثلة حتى الآن, والتي إحتوت على حوالي 19.000 شخصا يعانون من أدنى مستويات فيتامين (د), أشارت النتائج إلى إصابة هؤلاء الأشخاص بنزلات البرد أو حالات الانفلونزا بشكل ملحوظ جدا مؤخرا - و كان الخطر أكبر فيما بينهم بالنسبة لأولئك الذين يعانون من إضطرابات تنفسية مزمنة مثل الربو . إضافة إلى ذلك, يوجد ما لا يقل عن خمسة دراسات إضافية حديثة أخرى تشير بوجود علاقة عكسية بين عدوى الجهاز التنفسي و مستويات فيتامين (د) فى الجسم .

أفضل مصدر للحصول على فيتامين (د) هو التعرض المباشر لأشعة الشمس . وبالرغم من أن هذا الفعل لا يعد عمليا بالنسبة للكثيرين منا خلال فصل الشتاء, إلا أنه ينبغي بذل كل جهد

ممكن للحصول على فيتامين (د) من خلال التعرض للموجات فوق البنفسجية من أشعة الشمس, لإن هذه الطريقة توفر لنا العديد من المزايا الإضافية غير الحصول على فيتامين (د). الخيار الأفضل بعد التعرض لأشعة الشمس هو إستخدام جهاز تسمير آمن (جهاز الأشعة فوق البنفسجية الصناعية) . و إذا لم يكن الحصول على ضوء الشمس الطبيعي أو الاصطناعي خيارا متاحا, فيمكن إستخدام المكملات الغذائية لفيتامين (د 3) عن طريق الفم, ولكن يجب أن نشير إلى الأدلة المتزايدة والتى تثبت أنه لا يمكن مقارنة التعرض المباشر لأشعة الشمس بتعاطى المكملات الغذائية, لإن الأشعة فوق البنفسجية تمنح أجسامنا عددا من الفوائد الصحية الآخرى التي لا يمكن الحصول عليها من تلك المكملات .

إستنادا إلى أحدث الأبحاث, فإن العديد من الخبراء يتفقون على أن الجسم بحاجة إلى حوالي 35 وحدة دولية من فيتامين (د) لكل رطل من وزن الجسم . وتشمل هذه التوصية أيضا الأطفال وكبار السن وكذلك النساء الحوامل.

ومع ذلك, يجب الوضع فى الإعتبار أن متطلبات فيتامين (د) تعد متغيرة نسبيا من شخص لآخر, فنسبة فيتامين (د) فى الجسم تعتمد على عوامل عديدة, مثل لون البشرة, منطقة الإقامة, وكمية أشعة الشمس المتعرض إليها بإنتظام. لذلك, على الرغم من أن هذه التوصيات قد توضح لك أقرب صورة من ما يحتاجه معظم الناس, إلا أنه من المستحيل فعليا أن تصدر توصية موحدة من شأنها أن تغطي إحتياجات الجميع.

الطريقة الوحيدة لتحديد الجرعة الأمثل لك هى عن طريق إجراء إختبار الدم . فمن الناحية المثالية, يجب عليك أن تحافظ على مستوى فيتامين (د) ما بين 50-70 نانوغرام / ملل من دمك على مدار السنة .

للإطلاع على شرح متعمق بخصوص كل ما تحتاج إلى معرفته حول تحديد المستوى الأمثل لفيتامين (د) فى جسمك, يمكنك مراجعة التوصيات المتعلقة بإختبار فيتامين (د) . و تذكر دائما أن كلما أرتفع مستوى فيتامين (د) لديك إلى المستوى الأمثل, إنخفضت فرصك فى الإصابة بنزلات البرد المتعاقبة , والانفلونزا, وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي .

إلى أى وقت تدوم نزلات البرد؟ و كيف يمكنك الشفاء منها بطريقة أسرع ؟

معظم نزلات البرد غير المعقدة تدوم إلى ما بين ثمانية وتسعة أيام, ولكن حوالي 25% من الحالات تدوم حتى أسبوعين, و 5-10% من الحالات تدوم حتى ثلاثة أسابيع . و حتى نزلات البرد الأكثر عنادا قد تدوم على الأكثر لمدة بضعة أسابيع. وفى واقع الآمر, الوقت هو أحد الطرق التى يمكنك من خلالها التمييز بين البرد و الحساسية . حيث أن أغلب نزلات البرد تستمر,على الأكثر, لعدة أسابيع قليلة, بينما أعراض الحساسية يمكن أن تستمر طوال الموسم .

مدى سرعة الشفاء من نزلة برد يعتمد عادة عليك وعلى أسلوب حياتك و عاداتك اليومية - و هذا لا يتضمن الإكثار من تناول أدوية السعال والوصفات الطبية لنزلات البرد وكذلك مخفضات الحرارة . ففي واقع الآمر, ما دامت درجة حرارة جسمك أقل من 102 درجة فهرنهايت ( 38.9 درجة مئوية ), فأنه لايوجد داعى لإستخدام مخفضات الحرارة . و فيروسات البرد لا تتكاثر في درجات حرارة أعلى من درجة حرارة الجسم, لذلك فإن حمى طفيفة ينبغي أن تساعدك فى التخلص من الفيروس أسرع و تساعدك على الشعور بشكل أفضل.

أيضا, يجب عليك تجنب إستخدام أكثر من و صفة طبية لتخفيف الألم, حيث أظهرت الدراسة أن الناس الذين يتناولون الأسبرين و التايلينول ( اسيتامينوفين ) يقمعون قدرة أجسامهم على إنتاج الأجسام المضادة لتدمير فيروس البرد . وقد وجدت الدراسات صلة بين الأسبرين - عندما يؤخذ بكميات زائدة - و مضاعفات الرئة بما في ذلك الإستقساء الرئوي, و التراكم غير الطبيعي للسوائل في الرئتين . لذلك يجب إستخدام هذه الأدوية فقط عند الضرورة القصوى, مثل إذا كانت درجة حرارة جسمك أكثر من 105 درجة فهرنهايت ( 40.5 درجة مئوية), أو فى حالات حدوث آلام شديدة في العضلات أو حالات الضعف الشديد .

إستراتيجيات غذائية للتغلب على البرد.

إذا بدأت تشعر ببداية إصابتك بنزلة برد أو انفلونزا, فاعلم أنه فى ذلك الوقت يجب عليك إجتناب تناول أي من السكريات والمحليات الإصطناعية, أو الأطعمة المصنعة عموما. لأن السكر بشكل خاص يضر بنظام المناعة فى جسمك - والذى تحتاجه فى أقوى حالاته لمكافحة العدوى الناشئة - لذلك, إذا كنت تريد التغلب على البرد, فيجب عليك تجنب كل السكريات, وهذا يشمل السكر في شكل عصائر الفاكهة, و حتى الحبوب (التى تتحول إلى سكريات داخل الجسم ) .

ومن الناحية المثالية, يجب عليك تنظيم التغذية, والنوم, وممارسة الرياضة, عندما تبدأ الشعور ببداية إصابتك بنزلة برد أو انفلونزا, لأن تلك اللحظة هى الوقت الأمثل لتعزيز جهاز المناعة فى جسمك ليكون أكثر فعالية فى مكافحة نزلة البرد, وحينها يجب عليك توفير جميع العوامل المساهمة فى تقوية جهاز المناعة فورا, والتى تتضمن التغيير والتبديل في نظامك الغذائي لصالح الأطعمة التي من شأنها تعزيز الجهاز المناعى , ولابد ان ننوه بان موقع الطبي قام بشرح كل ما يتعلق بعلاج نزلات البرد والزكام .

الدكتور : عبد العزيز اللبدي

المصدر: www.altibbi.com

تعليقات الفيس بوك



استطلاع رأي

هل توافق على غلق كافتيريات كورنيش السويس؟

  • نعم. أوافق
  • لا. أوافق
  • لا أعلم

Ajax Loader

جميع الحقوق محفوظة © 2010 - 2012 موقع سويس أون لاين